الإمام أحمد بن حنبل
457
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي ، فَأَحْسِنْ خُلُقِي " « 1 » .
--> عائشة بنت طلحة في " الأطراف " 317 / 9 ، وأشار إليه كذلك فيه 66 / 9 . ( 1 ) حديث صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين . أسود : هو ابن عامر شاذان ، وإسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي ، وعاصم بن سليمان : هو الأحول ، وعبد اللَّه بن الحارث : هو الأنصاريُّ البصريُّ أبو الوليد ، نسيبُ محمد بنِ سيرين ، غير أنه قد اختُلف فيه على عاصم الأحول فيه ، كما سنذكر . وأخرجه البيهقي في " شُعب الإيمان " ( 8543 ) ، وفي " الدعوات الكبير " ( 437 ) ، من طريق أحمد بن خالد الوهبي ، عن إسرائيل ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي في " شُعب الإيمان " أيضاً ( 8544 ) من طريق أبي شهاب الحناط عبدِ ربه بن نافع ، عن عاصم ، به . واختلف فيه على عاصم الأحول : فأخرجه الطيالسي ( 374 ) عن ثابت أبي زيد ، وابنُ سعد 377 / 1 من طريق إسماعيل بن زكريا ، وأحمد كما سلف ( 3823 ) عن محاضر بن المورع ، وأبو يعلى ( 5075 ) ، وابنُ حبان ( 959 ) عن طريق محمد بن فضيل ، والبيهقي في " شُعب الإيمان " ( 8542 ) من طريق علي بن مسهر ، خمستُهم عن عاصم الأحول ، عن عوسجة بن الرمَّاح ، عن عبد اللَّه بن أبي الهُذيل ، عن عبد اللَّه بن مسعود ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . لكن وقع في رواية الطيالسي ، كما نبه عليه راوي مسنده : عن أبي الهذيل . ورواه جريج ، عن عاصم كذلك ، واختُلف عنه : فرواه أبو خيثمة - كما عند أبي يعلى ( 5181 ) - عن جرير ، عن عاصم ، عن عوسجة بن الرمَّاح ، مثل رواية محمد بن فضيل ومن تابعه من حديث ابن مسعود مرفوعاً .